عماد الدين الكاتب الأصبهاني

208

خريدة القصر وجريدة العصر

وله ، في الهجو ، من أبيات : لم سنة الناس ب « آذار » ها * وأنت مشغوف ب « أيّار » ها ؟ « 12 » ولم « زبانا » ها على رقبة « ال * بطين » ؟ هذا ضدّ إيثارها « 13 » * * * ومثله للشريف ( الحويزي ) « 14 » من أبيات في ( الصفي حسين ) : منجّم السرم ، فهو يهوى * جرّ « الزبانى » إلى « البطين »

--> ( 12 ) التورية واضحة ، وهذا إفحاش قبيح ليت المؤلف الحصيف أغفله . ( 13 ) زبانى العقرب : قرنها ، وقيل : طرف قرنها ، وهما زبانيان كأنها تدفع بهما ، والزبانى : كواكب من المنازل على شكل زبانى العقرب . والبطين : نجم من نجوم السماء من منازل القمر بين الشرطين والثريا ، جاء مصغرا عن العرب ، وهو ثلاثة كواكب صغار مستوية التثليث كأنها أثافي . والرقبة هنا : حفرة يصطاد فيها النمر . والتوريات في هذه الألفاظ غير خافية . الإيثار : التفضيل . ( 14 ) الأصل : « الجوزي » ، وقد تقدم في ( 2 / 90 ) : « الشريف الحويزي » ، وقلت هناك : « لعله أبو العباس أحمد بن محمد بن سليمان الحويزي ، ناظر « نهر الملك » ، المقتول في شعبان سنة 550 ه ، والحويزي : نسبة إلى « الحويزة » ، قرية كبيرة بين « البصرة » و « واسط » و « خوزستان » في وسط البطائح .